محمد بن زكريا الرازي

298

الحاوي في الطب

الحصى . بزر الخطمي يفت حصى الكلى وفيه مع ذلك تسكين ، فليستعمل في البزور اللينة التي تدر البول وتنفع من الحكة . طبيخ الحمص الأسود يفت حصى الكلى . ج : ذنب الخيل قد يحدث الناس أنه ألحم جراحة وقعت في المثانة ، فأما إنه يشفي جراحات العصب والأعضاء العصبية فظاهر وذلك أنه في غاية التجفيف ولا يلذع . لي : تعتصر عصارته وتجفف وتخلط بالمراهم حين يعالج شق الحصى ويوضع منه فوق المراهم على المثانة فإنه نافع بالغ . قال : ويقرب من فعله الثيل الذي يستعمله الصباغون . القاقلى تنقي الحصى من الكلى . أصل القنطوريون يفت الحصى . السعد قطاع يفت الحصى . بزر الرازيانج البري يفت الحصى . الحسك البري يفت الحصى في الكلى . الحجر اليهودي يحك على مسن ويسقى بماء سخن ووحده نافذا في حصى الكلى غير نافذ في حصى المثانة . حجر الإسفنج يفت حصى الكلى ولا يبلغ أن يفت حصى المثانة . والحجر المعروف بحجر الحية متى أحرق قوته تفت وتكسر مثل قوة الزجاج فإن الزجاج يفت الحصاة المتولدة في المثانة تفتيتا شديدا إذا شرب بشراب أبيض رقيق . لي : قد شهد ج : أن الأشياء التي تحرق مما ليست لها حدة تفارقها عند النار تزداد حدة ولطافة والزجاج كذلك ينبغي أن يحرق مرات ثم يستعمل فإنه بليغ جدا وأحسب أن . . . « 1 » أبلغ في ذلك جدا حتى أنه يفت الحصاة من يومه ولو كان عظيما . أطهورسفس : دم الإبل يفت الحصى الشربة مثقال أولا ثم يزاد أسبوعا دانق يشرب بشراب . قال : دم التيس إذا طلي به المغنطيس فته أحسبه يريد الماس القردمانا ، يشرب في الخريف منه درهم مع نصف درهم من قشر أصل شجرة الغار فيفت الحصى . صمغ اللوز المر واللوز المر نفسه يفت الحصى . أصل الحماض متى طبخ بشراب واحد يفت الحصى في المثانة . قشر أصل الكبر ، حب الغار ، حب البلسان ، زجاج ، جنطيانا ، أسارون ، قردمانا ، أصل العرطنيثا ، عقارب ، دم تيس ، حجر اليهودي ، حجر الإسفنج ، أذخر ، سعد وسقولوقندريون ، صمغ اللوز ، بزر الفجل ، حرمل ، زراوند ، هذه كلها نافعة من الحصاة . وأصل العرطنيثا متى شرب مع الخيارشنبر وأصل الكبر بول الحصى . سقولوقندريون إذا شرب أربعين يوما فت الحصى . أصل الخطمي يفت الحصاة إذا شرب بشراب . ج : الآبنوس يفت الحصى في المثانة . أبو جريج : بزر الرجلة إذا لم يقلى يدر البول ويعين على فت الحصى . ابن ماسويه : خاصة بزر البطيخ تنقية الكلى من الزبل والحجارة ، وجدت ماء البطيخ الهندي يدر البول وينقي الكلى . ماسرجويه : الحسك النابت في أرض يابسة ؛ لا الذي في الماء متى عصر وشرب ماؤه فت الحصى .

--> ( 1 ) كذا في الأصل .